السيد الخوئي
54
معجم رجال الحديث
ويدل على ذلك : أولا أن النجاشي والشيخ عنونا كلا منهما مستقلا ، وهو آية التعدد ، وثانيا أن راوي كتاب القاسم بن محمد الأصفهاني على ما عرفت هو أحمد ابن أبي عبد الله البرقي ، وراوي كتاب القاسم بن محمد الجوهري الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد البرقي ، والراوي عن الأول أحمد بن محمد بن عيسى ، وعن الثاني ابنه أحمد ، فهما ليسا في طبقة واحدة ، والجوهري من أصحاب الصادق عليه السلام ، والظاهر أنه لم يدرك الرضا عليه السلام ، فكيف يروي عنه أحمد ابن أبي عبد الله كتابه ، وهو توفي حدود سنة ( 280 ) . هذا وإن سعد بن عبد الله يروي عن أحمد بن محمد بن عيسى ، على ما عرفت في ترجمة سعد ، وأحمد يروي عن القاسم بن محمد الجوهري بواسطة . وقد روى سعد بن عبد الله ، عن القاسم بن محمد الأصفهاني ، ذكره الصدوق في المشيخة : في طريقه إلى سليمان بن داود المنقري ، وحفص بن غياث ، والزهري . فكيف يمكن الالتزام باتحاده الجوهري مع الأصفهاني . وأما ما ذكره من اشتراكهما في الراوي والمروي عنه ، فيرده أنه لا اشتراك بينهما ، لا في الراوي ولا في المروي عنه في الغالب ، فقد روى عن الجوهري محمد ابن خالد البرقي كما مر ، وكذلك في الكافي : الجزء 1 ، باب فرض طاعة الأئمة عليهم السلام 8 ، الحديث 16 . والحسين بن سعيد كما مر ، وفي الكافي من هذا الجزء ، باب مولد النبي صلى الله عليه وآله 111 ، الحديث 13 . وعلي بن أحمد بن أشيم . الكافي : الجزء 7 ، باب آخر منه ( ميراث الخنثى ) ، 54 ، الحديث 1 . وروى عنه أبو طالب عبد الله بن الصلت . التهذيب : الجزء 2 ، باب أوقات الصلاة ، الحديث 91 . ولم يرو هؤلاء عن القاسم بن محمد الأصفهاني .